يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة

الأكثر زيارة


الجمعة، 17 أبريل 2015

شبوة نبأ

شبوة نبأ


ياسين نعمان.. علي صالح أختار نهايته بتدمير اليمن.. والحوثيون اليوم يدمرون الجنوب الذي وقف ذات يوم الى جانب مظلوميتهم

Posted: 17 Apr 2015 01:13 PM PDT


عدن - شبوة نبأ:

قال الأمين العام السابق للحزب الإشتراكي اليمني الدكتور ياسين سعيد نعان بأن الرئيس  المخلوع علي عبدالله صالح أختار نهايته بـ "تدمير عدن وتعز والضالع وصنعاء وكل اليمن هي النهاية التي اختارها صالح"، لافتا الى أن هذه النهاية المأسوية أتت بعدما "كان اليمنيون قد اختاروا طريقا آخر ونهاية مختلفة لمأساة حكمه الطويل "

وفي تدوينه نشرها في صفحته على موقع التواصل الإجتماعي «فيسبوك» أتهم ياسين سعيد نعمان جماعة الحوثي بالتورط في حروب الإنتقام ممن ساندوا مظلوميتها، وتهديد التعايش في اليمن .

ويضيف نعمان : "كان بإمكان الحوثيين ، وقد تورطوا في حروب الانتقام ، أن يتوقفوا في أكثر من محطة ويراجعوا حساباتهم ويتطلعوا إلى المستقبل .. لكن يبدو أنهم لم يلقوا بالا لمسألة التعايش في بلد أصبح من السهولة إعداده لفتنة اجتماعية وطائفية عميقة ولحروب انتقامية طويلة ومتجددة واتجهوا نحو عدن والجنوب وتعز ليدمروها وكانت قد وقفت مساندة لهم في مظلوميتهم"

وأشار نعمان الى أن "المدفعية دائما ما تكون غبية عندما تحمل صاحبها مع قذيفتها إلى حيث تجعل منه خصما وعدوا إلى الأبد . سواء أرادوا ، أو أن هناك من أراد لهم ، أن يكونوا خصوما إلى الأبد .. النتيجة واحدة ، والسبب واحد وهو غباء مدفعهم" .

ولفت نعمان في تدوينته الى خطورة بعث التاريخ الدموي، بقوله " في اليمن كثير من وقائع التاريخ الدموي التي حدثت منذ أكثر من قرنين لا تزال حتى اليوم  ترسم الخارطة الاجتماعية بنفس انقسامي ، وكلما حاول المجتمع أن يتجاوزها جاء من يبعثها من جديد ".

ودعا نعمان جماعة الحوثي وحلفيفهم علي صالح الى النظر في  " ما يجري في عدن حيث لا منزل في هذه المدينة الباسلة إلا ويصدر منه صوت الاستنكار والإدانة مصحوبا بالألم والحزن والفجيعة والإصرار على المقاومة في نفس الوقت" .

وجدد نعمان تأكيده على أهمية قرار مجلس الأمن الدولي ضد معرقلي التسوية في اليمن، واعتبره "محطة هامة للتوقف ومراجعة مسيرة القتل والتدمير والتجويع والحصار لعدن والجنوب وتعز وصنعاء والضالع وكل اليمن ، وكان الحوثيون هم المعنيون بهذه المراجعة المطلوبة، بعد أن أطلق حليفه مبادرات عبرت عن رغبته في المغادرة وتسوية وضعه بعيدا عنهم ، لكنهم بدلا من التوقف عن مواصلة تدمير عدن اتجهوا نحو تعز ليدمروها ".

واستفسر ياسين نعمان " فلماذا يصرون على الاستمرار في هذه الحرب الرديئة التي لن تورثهم غير الكراهية والعزلة بما رافقها من جرائم وقتل وترويع وتدمير ؟. "

كما أشاد نعمان بموقف نائب الرئيس اليمني ورئيس الحكومة خالد بحاح بقوله  : " لقد كان الأخ خالد بحاح نائب الرئيس في مؤتمره الصحفي الأخير متوازنا وموفقا حينما وضع قضية السلام في صدارة خارطة عمله القادم، وطالب بوقف العدوان على عدن، وبقية المدن والانسحاب منها كشرط للحديث عن أي مبادرة سياسية جادة . لحظات حاسمة لابد أن تكون فيها الخيارات حاسمة أيضا"

وكان الدكتور ياسين سعيد نعمان قال في منشور سابق بأن هدف حروب «الحوافيش» في عدن وتعز "سحق فكرة الدولة المدنية بصورة نهائية وعدن الباسلة هي قلب الدولة المدنية وعقلها وتعز الملاصقة لها هي روح هذه الدولة"، مؤكداً على فضح تعز لذلك "المخطط وتصدت له بطريقتها فجرى سحقها وتمسك شبابها بمقاومة الحرب وقدموا التضحيات الكبيرة ."


للمزيد من الأخبار وللأعجاب بـ صفحة شبوة نبأ على الفيس بوك..  إضغط هنا


بحاح : لا يمكن القبول بأي مبادرة قبل وقف الحرب في عدن

Posted: 17 Apr 2015 01:03 PM PDT


شبوة نبأ - المدينة السعودية:

قال نائب الرئيس الجمهورية اليمنية ورئيس الوزارء خالد محمد بحاح لـ»المدينة» هناك مبادرات من اليمن للانضمام إلى منظومة دول مجلس التعاون ولكن مشكلة عدم الاستقرار السياسى والارتباك الأمنى الموجود في اليمن هو الذي ساهم في تأجيل قبول دول مجلس التعاون لعضوية اليمن.

وأضاف نائب رئيس الجمهورية اليمنية خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده يوم أمس في فندق الريتز كارلتون في الرياض: إنه إذا استطاع اليمن الانتقال في المرحلة القادمة وبشكل آمن وبمساعدة أشقائنا وأصدقائنا في دول المجلس سيكون أحد أعضاء مجلس التعاون، وأكد أن موقع اليمن الجغرافى يساهم بأن يكون أحد أعضاء منظومة مجلس التعاون. ورفض بحاح قبول إجراء أي حوار أو مبادرة حول اليمن ما لم يتم تسليم السلاح، وتعود الشرعية اليمنية ممثلة في فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي، مبينًا أن الخطوة الأولى التي سيقوم بها الآن بعد توليه زمام الحكومة هو إنشاء (لجنة الإغاثة والتنسيق) تعمل على إيصال المساعدات إلى جميع المحتاجين في مناطق ومحافظات اليمن دون استثناء، وأضاف بحاح إنه لا يمكن القبول بأي مبادرة قبل وقف الحرب في عدن، مؤكداً أن قرار مجلس الأمن يؤكد الدعم الدولي لخيارات الشعب اليمني. وأكد أنه لم يستلم أي مبادرة، وأن أي تحرك مرفوض قبل وقف آلة الحرب، خصوصاً في عدن، وكان بحاح يعلق على سؤال يخص مبادرة يروج لها أبو بكر القربي، موفد الرئيس المخلوع صالح إلى عدد من الدول العربية والأوروبية. وقال بحاح إن التدخل العسكري في اليمن كان ضرورة، وإنه بعد تحقيق الأهداف الاستراتيجية سنسعى لوقف الحرب.

وأشاد بحاح بمساعدة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، والدول العربية الشقيقة، في مساعدة الشعب اليمني، لاستعادة الأمن والشرعية.

وقال إن اليمن ينتظر بلهفة العودة إلى الهدوء والاستقرار، والأولوية القصوى للمهام الإغاثية في اليمن، حيث يستدعي الوضع الإنساني تدخلاً دولياً وإقليمياً؛ ولهذا قررنا تشكيل لجنة لإغاثة وإنقاذ اليمنيين، مضيفاً أن اليمن يجب أن يعود إلى حاضنه الطبيعي، وهو الخليج العربي.
أمنياً..

ووجه نائب رئيس الجمهورية اليمنية نداء لأبناء الجيش والأمن للانضمام للشرعية في البلاد، مضيفاً أنا مقتنع بأن جنودنا وضباطنا لن ينساقوا لدعوات تمزيق الوطن، ومهيبًا برجال القوات المسلحة اليمنية إلى أن يأتوا بعقيدتهم الوطنية وليس بولاءاتهم الشخصية، وأن يغلبوا مصلحة الوطن فوق كل شيء، وينضموا إلى ركب مؤسسات الحكومة اليمنية الشرعيّة، وألا ينساقوا خلف من يريد تمزيق اليمن وتشتيت لحمته.

كما دعا جميع الأطياف اليمنية إلى تغليب لغة العقل والحوار والالتفاف على الشرعية اليمنية لقيام دولة يمنية مدنية تتسع للجميع دون استثناء، مشيرًا إلى أن الحوثيين أخوة لليمنيين وجزء من النسيج الاجتماعي ولا يمكن فصلهم عن اليمن، ولهم أن يكونوا مكونًا سياسيًا يمنيًا وجزءًا فاعلاً في اليمن، لكن لابد أن يرموا وغيرهم من الميليشيات السلاح ويتعلموا الدرس ليرحب بهم في اليمن. ويجب على ميليشيات الحوثي تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي فوراً.

وأوضح نائب رئيس الجمهورية اليمنية أن الحملة العسكرية التي قامت بها قوات التحالف هي حملة احترازية ورمزية، ولم تستخدم فيها القوات المشاركة بالتحالف كل قوتها ولو استخدمتها لأصبحت اليمن مدمرة بشكل كامل، ولكن هي رسالة موجهة إلى إخواننا الذين فقدوا البوصلة ونتمنى أن تكون هذه الجرعة كافية ولا نضطر إلى استخدام القوة البرية، وتعتبر هذه الحملة العسكرية هي إشارة إلى أن أمن اليمن من أمن الخليج والأمن الدولي.

وعن موضوع الإرهاب وكيف ستتعامل معه الحكومة الشرعية قال نائب رئيس الجمهورية اليمنية: نحن نعرف أن مدينة المكلا هي تحت سيطرة المتطرفين ونتمنى ألا تصبح إمارة ، ونحن نطالب هؤلاء الأشخاص بتحكيم العقل وخصوصًا أنهم أبناء اليمن ولكن تم العبث بعقولهم، وفي ظل الحكومة الشرعية لن نسمح بوجود أي تطرف مهما كان نوعه.

وعن موضوع التدخل الإيرانى في اليمن قال نائب رئيس الجمهورية: إن إيران لم تتدخل في الشأن اليمني إلا بعد أن وجدت أن هناك فراغًا داخليًا؛ ولذلك يجب علينا أن نصلح أحوالنا في الداخل حتى لا نسمح للآخر بالتدخل في شؤوننا.

ونحن نعتبر أن إيران إخوة لنا فهم مسلمون مثلنا ونرحب بهم كجار نافع وليس كجار ضار ونتمنى أن تكون رسالة عاصفة الحزم واضحة لهم.

وأكد نائب رئيس الجمهورية اليمنية أن الفقر هو أساس مشكلة اليمن؛ ولذلك يعتبر دخل الفرد اليمني من أقل الدخول في العالم، وكان هو السبب الرئيس في ضعف القوات المسلحة وسهولة شراء ولائها من قبل بعض المليشيات المسلحة.

وأوضح نائب رئيس الجمهورية اليمنية أن العاصمة السياسية لليمن هي العاصمة صنعاء حسب الدستور اليمني ولكن بسبب الظروف الراهنة التي تمر بها اليمن يحق للرئيس اختيار أي مدينة أخرى لتصبح عاصمة مؤقتة حتى يرجع الوضع إلى طبيعته.


للمزيد من الأخبار وللأعجاب بـ صفحة شبوة نبأ على الفيس بوك..  إضغط هنا


قبيلة نهد الحضرمية تعلن تأييدها لـ"عاصفة الحزم" وشرعية الرئيس هادي

Posted: 17 Apr 2015 12:54 PM PDT

من أجتماع قبيلة نهد الحضرمية 
حضرموت - شبوة نبأ:

أعلنت قبيلة نهد بمحافظة حضرموت تأييدها لشرعية الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية وعاصفة الحزم التي تنفذها قوات التحالف العربي بقيادة السعودية ضد مليشيات الحوثي وصالح.

جاء ذلك في اللقاء الموسع الذي عقدته القبيلة جرى خلاله تشكيل لجنة تحضيرية بهدف الاعداد والتحضير للاجتماعات القادمة.

وأكدت القبيلة انها ستعمل مع السلطات المحلية بالمحافظة في التواصل والتنسيق في مختلف الأمور وبما من شانه إرساء دعائم الامن والأمان في محافظة حضرموت.


للمزيد من الأخبار وللأعجاب بـ صفحة شبوة نبأ على الفيس بوك..  إضغط هنا


السيسي: شاركنا بعاصفة الحزم بقوات جوية وبحرية

Posted: 17 Apr 2015 12:38 PM PDT


شبوة نبأ - وام:

أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي حرص بلاده على الحل السياسى في اليمن.

وقال السيسي - خلال تفقده للعملية التعليمية لطلبة الكلية الحربية اليوم - انه تم ارسال قوات جوية وبحرية فقط للمشاركة فى عاصفة الحزم ..موضحا انه فى حال ارسال قوات اخرى سيتم الاعلان عن ذلك .

وأكد الرئيس المصري المضي في خطط التنمية الشاملة للدولة تزامنا مع الحرب على الارهاب ..مشددا على ان زيادة عمليات العنف فى الفترة الاخيرة دليل على افلاس اصحاب الفكر الهدام .

وأشاد بالاداء المتميز للجيش والشرطة ..وقال انهم يضحون بارواحهم من اجل سلامة المصريين ..مؤكدا فى الوقت نفسه علي وجوب ان تعمل كل مؤسسسات الدولة بتجرد تام لمصلحة الوطن وعلى ان تنتبه كل مؤسسات الدوله الجيش والشرطه والقضاء والاعلام وان تكون على يقظه من اجل الحفاظ على الدوله المصرية .

واضاف " لا اتخذ قرارا منفردا وكل قرارتي فى صالح امن وسلامة الوطن " ..وقال ان الخطاب الدينى وتناوله في وسائل الاعلام بهذا المسار ليس فى مصلحة الدين الوطن ..مشيرا الى ضرورة حرص البرلمان القادم على وحدة وتلاحم المصريين .

 كما اكد على اهمية التعامل بحذر ودقة ووعي في مسأله تجديد الخطاب الديني لانها مسؤوليه امام الله والوطن ..وقال " نحن نبنى ونعمر ولا نخرب او ندمر والله شاهد على اعمالنا ونستطيع باليقظه والحذر ان نمنع كثير مما يؤلمنا ويؤذينا ".


للمزيد من الأخبار وللأعجاب بـ صفحة شبوة نبأ على الفيس بوك..  إضغط هنا


"البركاني" في الرياض تصفير لعداد الضمير ام ماذا !!

Posted: 17 Apr 2015 12:32 PM PDT

بقلم - عبد الرحمن الخضر:

الرياض قلب العروبة النابض وعاصمة دولة"الحرمين الشريفين"  اعزها الله وحفظها وحفظ شعبها الأصيل من كل مكروه ، الرياض بالفعل لايشرفها ان توطئ اقدام مهرج ومصفر"عداد ضميره"  المدعو "سلطان البركاني" ،لايشرفها أناس بمثل هذه الصفة المتدنية  أخلاقيا كهذا  المهرج الذي ظل حتى يوم أمس الأول وهو يصفق للرئيس المخلوع"صالح" ويبارك له ويشجعه على العدوان على أرض الجنوب وشعبها العزيز!

اليوم نرى هذا الدمية المتحركة في عاصمتنا العزيزة وبلدنا الثاني الرياض  نراه ونعرف جيدا لماذا  أتى وماذا عساه ان يقول !

 هل سيقول توبة انا تُبت من كل الأعمال الرديئة !

 انا أتيت إلى الرياض من أجل التوسط بالصفح عني وما عملت وارتكبت من جرائم  تجاه اليمن عامة  والجنوب خاصة!

لقد حق الحق يا بائعين  الذمم يامن ارتكبتم أبشع ممارسات الجُرم والتعسف والبطش  بحق الشعب الجنوبي العظيم... نثق كل الثقة بأن الرياض لن تقبل مثل "البركاني"

أو من لا ثقة فيهم ممن تربوا وتتلمذوا  على يد أكبر شخص عرفه التاريخ ناكر للجميل وناقض العهود"

عفاش" ذلك الرجل المريض المهووس بجنون العظمة والسعي إلى كرسي السلطة ولو قتل شعب الجنوب كبيرا وصغيرا أو احرقها ! شخص سرق من أموال الجنوب مايكفيه ويكفي أحفاد أحفاد أحفاده لآلاف السنين استولى على أكثر من 70مليار دولار!

ومثلها تقاسمها زبانيته وهم كثر كسلطان البركاني وغيره!

 بالفعل شي مضحك ماعساك ان تقول يابركاني بأي حيلة أتيت وهل تفتكر ان من أمثالك أصبح لهم اليوم مكانة حيث اذهبوا أو حلوا...

هل أتيت لتصفر عداد النسخة الاحتياطية من ضميرك الميت !

 لكن السؤال قررت الآن وفي هذا  الوقت ماذا!  التخلي عن الأب الروحي "عفاش"

متوقع منك وأمثالك ان تتنازلون اليوم عن عفاش  !  لكن بعد فوات الأوان

وما ارتكب "المخلوع" والحوثيون من جرائم ولازالوا يرتكبونها بالطبع  تدل على إفلاسهم وقرب نهايتهم الوخيمة التي لاشك سيصلكم نصيبكم منها  لأنكم كنتم شركاء ومؤيدين لكل ما ارتكبت من جرائم بحق الإنسانية...

 في عدن ولحج والضالع وابين وشبوة وغيرها من مناطق الجنوب!

المدعو سلطان البركاني...ليس أمامك اليوم إلا أمر واحد لاثاني له!  إعلن عن ما ارتكب المخلوع من جرائم وانت واقف وشاهد عليها ومؤيد لها  !

إعلن ذلك فوحده  يمكن ان يشفع لك ويبعث أمل ان ضميرك  ربما  عاد  للحياة  بعد ان مات دهر من الزمان!

انها فرصتك وفرصة أمثالك قبل فوات الأوان وإعلان هزيمة عفاش النهائية ...  اللهم اني بلغت "البركاني"فأشهد


للمزيد من الأخبار وللأعجاب بـ صفحة شبوة نبأ على الفيس بوك..  إضغط هنا


أيها الجنوبيون! . . . . المعركة لم تنتهِ بعد

Posted: 17 Apr 2015 12:28 PM PDT

بقلم - د.عيدروس نصر النقيب:

تباينت الآراء والمواقف على الساحة الجنوبية بشأن قرار مجلس الأمن الأخير بشأن الحرب في اليمن بين مرحب مغتبط، ورافض متشائم ولامبالي، ومبرر المرحبين أن القرار أدان من شن الحرب ومنع إمدادهم بالسلاح ووضع البعض منهم تحت البند السابع، أما الرافضين المتشائمون فدوافعهم تكمن في أن القضية الجنوبية ما تزال خارج سياق التعاطي الدولي والإقليمي، وبالتالي فإن القرار بكل محتوياته كأنه لم يكن في ما يخص القضية الجنوبية، والأكثر من هذا ما يزال تعبير الحفاظ على وحدة اليمن، تتكرر في كل الخطابات الدولية والإقليمية والجنوبيون بغالبيتهم لا يكرهون شيئا أكثر مما يكرهون الإصرار على تأكيد التمسك بهذه الوحدة التي أذاقتهم الكثير من المرارات ليس هذا مجال تناولها، أما اللامبالين فإنهم في الغالب ممن لا يرون فائدة أو خسارة في هذا القرار باعتباره يعني السياسيين المتصارعين في ساحة السياسة والتنازع على السلطة في حين لا يقدم لهم وهم غالبية السكان شيئا مما يتصل بمعاناتهم اليومية جراء الخوف والفقر واننتشار الأوبئة والغلاء الفاحش في كل أساسيات الحياة وغياب الأممن وغيرها من المرارات التي يعيشها غالبي إن لم يكن كل الجنوبيين.

وما يستحق التأكيد هنا أن قرار مجلس الأمن جاء لتناول قضية واحدة محددة وهي ما اتفق على تسميته بـ"الانقلاب على الشرعية" وخطف الدولة (المفترضة) من قبل تحالف "الحوافش" كما يسميه العامة، وبالتالي علينا أن لا ننتظر من قرار مجلس الأممن أن يعالج كل شيء في اليمن، وهذا بطبيعة الحال ليس دعوة للجنوبيين إلى التخلي عن قضيتهم فهذه القضية قد ترسخت في وعي كل المواطنين الجنوبيين وجاء العدوان الأخير على بعض المحافظات الجنوبية ليؤكد أن مطالب الجنوبيين هي اكثر من مشروعة، وإن تمسك الجنوبيين باستعادة دولتهم هو حق أصيل لا ينازعهم فيه منازع بل يمكننا القول إن التعايش مع نخب سياسية تتعد الخداع والتزييف والتدليس منهجا  دائما في سلوكها وتعتبر الاستقواء والعنف وسيلة وحيجة لتحقيق الأهداف السياسية وبين شعب اعتاد الحيالة المدنية والتعامل مع النظام والقانون واتباع الخيارات السلمية في تحقيق المطالب السياسية، إن هذا التغايش أصبح مستحيلا بعد تجربة العقدين المريرة التي توجتهها حرب مارس ـ أبريل العدوانية على سكان الجنوب المجردين من أي وسيلة من وسائل المواجهة عدا الإرادة الصلبة وبعض الأسلحة الشخصية الخفيفة.

المعركة لم تننته فالمعتدون  ما يزالون مصرين على المواجهة حتى الرمق الأخير وهو تصرف بقدرما يحوي من الغرور والتعالي والهمجية بقدرما يعبر عن حماقة واستهتار واستخفاف بحياة الناس وأولها حياة الجنود المعتدين الذين يساقون سوق الأنعام إلى المجزة ويموت منهم المئات يوميا دونما أية مراجعة من قبل من أرسلهم إلى حتفهم، أما حياة المواطنين الجنوبيين فلا يمكن أن ننتصور من المعتدين أن يضعوا لها اعتبار، وهم يبحثون عن الغنائم والكنوز الذي وعدهم بها قادتهم يوم إن أرسلوهم إلى عدن ولحج والضالع وشبوة وحضرموت وغيرها من مناطق الجنوب.

هناك قضايا رئيسية ينبغي على الجنوبيين التنبه لها ونحن على مقربة من نهاية المعركة العسكرية التي قد لا تطول كثيرا إن شاء الله، ويمكن تلخيصها في الآتي:

 1 - لقد فرض الخيار العسكري على الجنوبيين فرضا وهو ليس بديلا عن الخيار السلمي الذي اختاره الجنوبيون منذ اليوم الأول في عرض مطالبهم وعندما يتوقف الخيار العسكري فإن الخيار السلمي سيبرز إلى مكانه الطبيعي في التعاطي مع القضية الجنوبية.

   2 - على الجنوبيين الكف عن البدء بتبادل الاتهامات عمن ساهم ومن لم يساهم في أعمال المقاومة فنحن نعلم أن المقاتلين لا يعلنون عن أنفسهم ولا يبلغون عن أماكن تواجدهم ويحذوني اليقين أن معظم قيادات وقواعد مكونات الحراك السلمي الجنوبي قد نالت شرف المشاركة في معركة التصدي للعدوان وإن هذه المشاركات كانت بصورة فردية لأنه لا يوجد مكون من مكونات الحراك يمتلك جناحا عسكريا ينخرط من خلاله في العمليات القتالية.

   3 - على المقاتلين الأبطال الذين كان لهم شرف التصدي للعدوان والدفاع عن المدن والقرى والمدنيين أن يحافظوا على تكويناتهم القتالية التي بلوروها خلال المعركة وأن يطوروها وأن يجعلوا من أنفسهم نواة للجيش والأمن الجنوبيين بعد أن جرى استبعاد الجنوبيين من الحياة العسكرية والأمنية على مدى عقدين، وهذا لا يعني بالضرورة أن الخيار العسكري هو الخيار الوحيد أمام الجنوبيين.

   4 - على مكونات الحركة السلمية الجنوبية بلورة المزيد من رؤاها المستقبلية حول القضية الجنوبية والارتقاء بمستوى العلاقة فيما بينها،وفي هذا السياق ما زلت أكرر إنه إذ استحال دمج كل المكونات في كيان واحد كما يستحيل القبول بحالة التشرذم والتفكك الذي يصر البعض على جعلها صفة دائمة ملازمة لحركة الثورة الجنوبية، فإن البديل الممكن الوحيد أو الأفضل هو الجبهة الوطنية العريضة التي تجمع كل المكونات والأطراف السياسية الجنوبية على مجموعة من القواسم المشتركة، وبالمقابل حق كل مكون في الاحتفاظ بكيانه وبرنامجه السياسي حتى ما بعد حسم قضايا الثورة، وأن يكون التنافس بين القوى السياسية تنافسا سياسيا مدنية قائما على التعايش والقبول بالآخر واحترام الاختلاف.

  5 - سيكون على أطراف الحكم في صنعاء (وأقصد حكومة بحاح ومن سيكون معه) أن تكف عن منهجية علي عبد الله صالح وما تعلمه منه عبدربه منصور هادي في التعامل مع الجنوب والجنوبيين بعدائية ونزعة اتهامية وثقافة قائمة على التخوين والتشكيك، فلقد برهن الجنوبيون في المعركة الأخيرة أنهم ليسوا مستعدين أن يدفعوا الثمن ثلاث أو أربع مرات، وإنهم عازمون على استعادة كيانهم السياسي مهما كلفهم الأمر، وإن استنساخ المكونات وتفريخ الكيانات الموازية لا يجدي نفعا وهو منهج مخابراتي بائس وأن الإصرار على استمرار احتلال الجنوب واستباحة أرضه وثرواته والتحكم بمستقبل أجياله لا يمكن أن يدوم طويلا وإن دام لسنوات فلن تكون سنوات استقرار وتنمية وتعايش بل سيستمر التوتر والمواجهة والتصادم لأن القضية ليست قابلة للمساومة والبيع والشراء، والذين ساوموا وباعوا واشتروا ثبت أنهم أتوا من خارج المعادلة وعادوا إلى حيث كانوا بعد أن أفسدوا على الجميع كل شيء، أما المواطنون الجنوبيون الحقيقيون فهم لا يعرفون المساومات ولا يراوغون وليست لديهم قائمة أسعار لمواقفهم ومطالبهم بعد أن دفعوا هذا الثمن الباهظ في مواجهة من أراد أن يعيدهم إلى زمن العبودية والتبعية مرة أخرى.

المعركة لم تننته بعد، حتى وإن خرست أفواه البنادق والمدافع، فإن معركة الحجج والبارهين والمعطيات والمواجهات السياسية السلمية ستستأنف من جديد لكن هذه المرة بسقوف مختلفة وبلغة مختلفة وبمستوى مختلف من الشجاعة والإصرار والثبات والموضوعية والأحقية التي سيكون على الجنوبيين إبداؤها وهم يواجهون الحقائق الجديدة التي أنتجها فشل العدوان وإخفاق مدبريه.

برقيات:

*   انتقل إلى رحمة الله الشخصية التربوية والموسيقية أول رئيس لاتحاد الفمانيين اليمنيين الديمقراطيين الأستاذ عبد القادر حسين الكيلة بعد عمر مليء بالعطاء وبهذا المصاب نتقد بأصدق مشاعر العزاء لأبناء الفقيد لؤي ومروان وللأستاذ صالح حسين الكيلة ولجميع آل الكيلة، ونسأل الله لهم الصبر والسلوان وللفقيد الرحمة والغفران، ولا خول ولا قوة إلا بالله.

*   خاطرة شعرية:


عدن الحبيبة أشهدُ أنتِ أشدُّ وأجلدُ
في وجه باغٍ داس ما رسم الجدود وشيدوا
قاومتِ من خانوا العهود ومن بغوا وتنمردوا
قد أقبلوا مثل الوحوش وهددوا وتوعدوا
من بعد ما أبدوا التودد بالمودة أفسدوا
حنثوا بكل عهودهم ومع اللئام تجندوا
رضعوا حليبك في الصباح وفي المساء تمردوا
قد حان عرسك يا جميلة إن مزنك يرعدُ
 وشعاع صبحك لاح يعزف للجمال وينشدُ
زيلي غبارك يا حبيــبة فالعدا لن يصمدوا
سيموت كل الطامعيـن وأنت نجمك يصعدُ
ويظلُّ وجهك باسماً رغم الجراح يزغردُ


للمزيد من الأخبار وللأعجاب بـ صفحة شبوة نبأ على الفيس بوك..  إضغط هنا


تعزيزات بشريه لمليشيا الحوثي وصالح تصل مدينة الحوطة في لحج

Posted: 17 Apr 2015 12:40 PM PDT

صورة من الارشيف 
لحج - شبوة نبأ:

ذكرت مصادر إعلامية أن تعزيزات بشرية تابعة لمليشيا الحوثي وصالح وصلت عصر اليوم الجمعة إلى مدينة الحوطة بالحج الجنوبية قادمه من تعز وإب وصنعاء.

ونقلت عن مصدر محلي أن العشرات من مسلحي مليشيا الحوثي وصالح وصلوا عصر الجمعة على متن حافلات إلى منطقة المرابع بحوطة لحج قادمين من مناطق شمالية.

وأكدت انه تم توزيع تلك التعزيزات الواصله من مناطق الشمال إلى جبهات القتال.


للمزيد من الأخبار وللأعجاب بـ صفحة شبوة نبأ على الفيس بوك..  إضغط هنا


عاصفة الحزم تدعم تقدم القبائل ضد الحوثيين وتحذر القبائل الداعمه لهم

Posted: 17 Apr 2015 12:08 PM PDT


عدن - شبوة نبأ:

قال المتحدث باسم تحالف عاصفة الحزم، الجمعة، إن غارات التحالف ساعدت على تقدم القبائل والقوات الموالية للشرعية ضد الحوثيين في مواقع مختلفة بزنجبار ومأرب وتعز.

وأوضح العميد أحمد عسيري في الإيجاز الصحفي اليومي أن طائرات التحالف نفذت عملية دقيقة كان لها "تأثير كبير على الأرض مما سمح للقبائل واللجان بالنجاح في القضاء على تجمعات المسلحين في زنجبار".

وأضاف أن هناك عمليات بدأت في تعز لدعم الألوية الداعمة للشرعية، حيث استهدفت الغارات مواقع عدة.

وأفادت مصادر لسكاي نيوز عربية بمقتل ١٥ من القوات الموالية للرئيس السابق صالح والحوثيين في غارات عاصفة الحزم التي استهدفت القصر الجمهوري في تعز.

وفرضت قبائل مأرب حصارا على معسكر ماس التابع للحرس الجمهوري الموالي للرئيس الأسبق علي عبد الله صالح من جميع الجهات، وهو معسكر استراتيجي يطل على الطريق الرابط بين صنعاء ومأرب.

كما دارت معارك شرسة في منطقتي الجدعان وصرواح. وذكرت مصادر قبلية أن قتلى وجرحى سقطوا في المواجهات التي تمكنت فيها القبائل من السيطرة على بعض النقاط وتدمير دبابة وعربتين للحوثيين وقوات صالح.

كما سقط 22 قتيلا من الحوثيين في مواجهات مع اللجان الشعبية وتحت وقع غارات التحالف في مدينة عدن.

وفي السياق وجهت قيادة تحالف دعم الشرعية "عاصفة الحزم" رسالة هامة لرجال وشيوخ القبائل اليمنية، وذلك بعد ثبوت مساعدة عدد من القبائل للميليشيات الحوثية.

وناشد المتحدث باسم تحالف عاصفة حزم العميد أحمد عسيري شيوخ القبائل الالتفاف حول الشرعية، مؤكداً أن هذا هو الوقت المناسب لذلك.

وأوضح عسيري أن هناك عدد من شيوخ القبائل من يدعمون الميليشيات الحوثية ويخزنون الأسلحة في المزارع، مؤكداً أنهم في حال لم يتوقفوا عن ممارساتهم سيكون مصيرهم كمصير الميليشيات.

وأكد عسيري أن قوات التحالف لن تسمح لأي قبائل باستضافة مستودعات ذخيرة للحوثيين.

كما أشار إلى أن الحكومة اليمنية تتواصل مع شيوخ القبائل في اليمن.


للمزيد من الأخبار وللأعجاب بـ صفحة شبوة نبأ على الفيس بوك..  إضغط هنا


جماعة الحوثي تصدر بيان ردت فيه على قرار مجلس الامن الدولي..(نص البيان)

Posted: 17 Apr 2015 11:52 AM PDT


عدن - شبوة نبأ:

ردت جماعة الحوثي المسلحة على قرار مجلس الامن الدولي الاخير بشأن اليمن.

وأصدر المجلس السياسي لجماعة الحوثي ، أنصار الله في اليمن، مساء اليوم بياناً حول الأحداث الأخيرة لتحالف عاصفة الحزم على اليمن وقرار مجلس الأمن الأخير رقم 2216.

وقال البيان الصادر ان قرار مجلس الأمن الأخير بشأن اليمن الصادر برقم (2216) يعتبر متناقضا مع قرارات سابقة بصورة ظهر معها التأثير الواضح لتحالف العربي في صناعة هذا القرار ، ومتجاهلا لبعض مرجعيات العملية السياسية، حسب تعبيره.

وأشار أنصار الله في البيان بأن قرار مجلس الأمن جاء منحازا لتحالف "عاصفة الحزم" بصورة أو بأخرى حيث تجاهل ما اسماه العدوان الذي تقوده السعودية ومن ورائها الإدارة الأمريكية على اليمن.

وفيما يلي نص البيان :

رد المجلس السياسي لانصار الله "الحوثيين" على مجلس الامن ..
......................................
بسم الله الرحمن الرحيم

وقف المجلس السياسي لأنصار الله أمام تطورات وتداعيات العدوان السعودي الأمريكي الذي يتعرض له أبناء الشعب اليمني منذ فجر السادس والعشرين من شهر مارس الماضي والذي أدى إلى استشهاد وجرح الآلاف من المواطنين جلهم من النساء والأطفال وتدمير المئات من المنازل والمنشئات المدنية والعسكرية وكل ما له صلة ببنية البلد التحتية في صورة من صور حرب الإبادة الشاملة التي تشنها دول العدوان على اليمنيين ضاربين عرض الحائط كل القيم والشرائع والأعراف والمواثيق الدولية التي تجرم العدوان على الشعوب وتمنع التدخل في شؤون الدول الأخرى.
كما وقف أمام قرار مجلس الأمن الأخير بشأن اليمن الصادر برقم (2216) الذي جاء في أغلب مضامينه منتصرا للجلاد على الضحية ، ومتناقضا مع قرارات سابقة بصورة ظهر معها التأثير الواضح لتحالف العدوان في صناعة هذا القرار ، ومتجاهلا لبعض مرجعيات العملية السياسية ، ومتغاضيا عن المخالفات والخروقات في مسار تنفيذ مهام المرحلة الانتقالية من قبل بعض القوى المحلية والإقليمية التي جاء القرار مساندا لها ، وفي هذا السياق نوضح التالي:
- لقد جاء القرار منحازا في أغلب جزئياته لتحالف العدوان بصورة أو بأخرى حيث تجاهل العدوان الظالم الذي تقوده السعودية ومن ورائها الإدارة الأمريكية على اليمن أرضا وإنسانا دون أي مبرر أو مسوغ سوى إشباع رغبتهما في التسلط والهيمنة ومحاولة فرضهما الوصاية على اليمنيين من جديد بالحديد والنار والسعي لإفشال حوار القوى السياسية الذي ترعاه الأمم المتحدة ممثلة في المبعوث الخاص لأمينها ومستشاره الخاص في اليمن السيد جمال بن عمر التي كانت قد أحرزت فيه القوى السياسية تقدما ملحوظا وتوصلت إلى توافقات حيال أغلب القضايا المطروحة على الطاولة ، هذا بالإضافة إلى أنه جاء في محاولة لإنقاذ عناصر القاعدة وداعش بعد الضربات التي تلقتها على أيدي أبناء الجيش والأمن ومعهما الأحرار والشرفاء من هذا الشعب التي طالما استخدمت كذريعة للتدخل في شئون البلدان.
- كما أن القرار جاء متجاهلا لما ارتكبه ويرتكبه العدوان من جرائم حرب بحق المدنيين وعلى رأسهم النساء والأطفال - الذي راح ضحيته الآلاف من الشهداء والجرحى - والذي استهدف المنازل والمنشآت الخدمية والمدنية والعسكرية والموانئ والمطارات والمصانع ومحطات الوقود والكهرباء والغاز وشبكات الاتصالات ولم يستثن المدارس والملاعب والبنوك والجسور والطرقات وكل ماله صلة بالبنية التحتية للبلد ، كما فرض حصارا خانقا على كل أبناء الشعب اليمني على كل المستويات ومنع وصول المواد الغذائية والمشتقات النفطية وكل مستلزمات الحياة في صورة من صور حرب الإبادة الشاملة على اليمن واليمنيين.
- كان حرياً بمجلس الأمن الدولي أن يكون له موقف تجاه التجاوزات والخروقات في مسار العملية السياسية القائمة في البلد على مدى السنوات القليلة الماضية من قبل الأطراف المحلية والإقليمية التي جاء هذا القرار مسانداً لها والتي عملت على حرف العملية السياسية عن مسارها الصحيح في أكثر من محطة ، وانقلبت على مرجعيات العملية الانتقالية وأقدمت أكثر من مرة على اتخاذ إجراءات أحادية وفرضها على القوى السياسية بعيداً عن أي توافقات سياسية ؛ بما يخدم أجنداتها ومشاريعها الخاصة، حيث كان ذلك السبب الرئيسي في نشوب الأزمة السياسية الراهنة ، وفي هذا السياق نذكّر بسلسلة تلك التجاوزات والخروقات وتداعياتها على المشهد خلال المرحلة السابقة بما يفضي إلى توضيح السياق الذي ولدت فيه الأزمة الراهنة :-
1. منذ مرحلة ما قبل مؤتمر الحوار الوطني وهادي ومن معه يتنصلون عن تنفيذ النقاط العشرين والإحدى عشر التي أقرتها اللجنة الفنية التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني الشامل كتمهيد وتهيئة لانعقاد مؤتمر الحوار.
2. المماطلة في إعادة هيكلة الجيش والأمن وفق الأسس الوطنية التي أقرتها مخرجات مؤتمر الحوار الوطني وعوضا عن ذلك تم اتخاذ العديد من الإجراءات في هذا الخصوص بما يخدم المصالح الضيقة لهادي.
3. عدم إنجاز مهام المرحلة الانتقالية خلال الفترة المحددة بعامين حيث انتهت تلك المدة الزمنية ومازالت المرحلة الانتقالية متعثرة في مؤتمر الحوار الوطني ولم تبدأ بعد مرحلة صياغة الدستور والاستفتاء عليه ناهيك عن مرحلة ما بعد الاستفتاء والتحضير للانتخابات ؛ مما دفع القوى السياسية إلى تمديد تلك الفترة بعام واحد فقط كموعد نهائي لاستكمال تنفيذ ما تبقى من مهام المرحلة الانتقالية والتي انتهت بدورها في 21 من فبراير الماضي من العام الجاري ولم يتم إنجاز مهمة صياغة الدستور ومراجعته بعد.
4. التمنع عن تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار بعد استكمال أعماله وعدم الالتزام بما نصت عليه تلك المخرجات بداية من رفض تشكيل المؤسسات الحاكمة للمرحلة الانتقالية التي نصت عليها وثيقة الضمانات لتنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني ومنها :-
أ‌- عدم تشكيل حكومة الشراكة الوطنية من كافة القوى والمكونات السياسية في البلد.
ب‌- عدم تحقيق الشراكة الوطنية في كل مؤسسات وأجهزة الدولة على مستوى المركز والمحافظات.
ت‌- التأخير المتعمد لمدة أربعة أشهر في إنشاء وتشكيل الهيئة الوطنية المعنية بالإشراف والمتابعة والرقابة على تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني إلى حين تمرير وفرض بعض القرارات المحورية كقرار تحديد الأقاليم وقرار تشكيل لجنة صياغة الدستور ، وعلى الرغم من ذلك فقد جاء قرارا إنشاء وتشكيل الهيئة الوطنية مختلين ومخالفين لوثيقة الضمانات لتنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار.
ث‌- عدم توسيع مجلس الشورى بما يضمن تمثيل كافة المكونات المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني.
5. تشكيل لجنة تحديد الأقاليم بصورة مختلة ومن ثم فرض رؤية معدة سلفاً مخالفة للضوابط والمحددات والمعايير التي نصت عليها مخرجات مؤتمر الحوار الوطني والقرار الرئاسي القاضي بإنشاء اللجنة.
6. إلزام لجنة صياغة الدستور بمخرجات لجنة تحديد الأقاليم المختلة.
7. إعداد مصفوفات تنفيذية لمخرجات مؤتمر الحوار بطريقة مختلة ومجتزئة من قبل حكومة غير مخولة بذلك وفقاً لوثيقة ضمانات مؤتمر الحوار الوطني.
8. التلكؤ والمماطلة في إعداد السجل الانتخابي الجديد تمهيداً للاستفتاء على الدستور ومن ثم إجراء الانتخابات كما نصت عليه وثيقة الضمانات.
9. عدم تنفيذ أي من نصوص مخرجات فريق قضية صعدة والقضية الجنوبية وكل ما يتعلق بالعدالة الانتقالية ومنها إصدار قانون العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية.
10. أخرى.

- طوال الفترة التي حصلت فيها كل تلك الخروقات لم يصدر عن مجلس الأمن أو الدول العشر الراعية أي موقف يدفع نحو تصحيح هذه الانحرافات الخطيرة التي أصابت العملية السياسية والتي كانت سبباً رئيسياً في اندلاع ثورة 21 من سبتمبر التي توجت بتوقيع اتفاقية السلم والشراكة الوطنية بين كافة القوى والمكونات السياسية في البلد برعاية الأمم المتحدة ممثلة في مبعوث أمينها العام ومستشاره الخاص في اليمن السيد/ جمال بن عمر وباركها مجلس الأمن الدولي ومجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية وكل دول العالم والتي عملت تلك الاتفاقية على تصحيح تلك الانحرافات في مسار العملية السياسية وفقا لمخرجات مؤتمر الحوار الوطني.

- على مدى أربعة أشهر من توقيع اتفاق السلم والشراكة الوطنية استمر هادي في حرف مسار العملية السياسية والإصرار على التجاوزات السابقة متنصلا ومماطلا في تنفيذ اتفاق السلم والشراكة الوطنية واستحقاقات المرحلة الانتقالية ، من ذلك على سبيل المثال :
1. التنصل عن تشكيل لجنة التفسير لاتفاق السلم والشراكة الوطنية من القوى والمكونات السياسية الموقعة عليه.
2. الرفض والمماطلة في تحقيق الشراكة الوطنية في كل مؤسسات وأجهزة الدولة على مستوى المركز والمحافظات.
3. عدم تمثيل المكونات السياسية في اللجنة العليا للانتخابات كما نص الاتفاق ، والمماطلة في إعداد السجل الانتخابي الجديد بصورة تعكس الرغبة التي أصبحت تتملك هادي في تطويل أمد الفترة الانتقالية بما يضمن استمراره في الحكم أطول فترة ممكنة.
4. رفض البدء في إعادة هيكلة بناء الجيش والأمن وفقاً لمخرجات فريق الجيش والأمن.
5. عدم الالتزام بالمعالجات الاقتصادية التي نص عليها اتفاق السلم والشراكة الوطنية.
6. عدم معالجة الوضع الإداري والعسكري والأمني في مأرب والبيضاء والجوف ومساندة المواطنين هناك في مواجهة القاعدة حسبما نص عليه الملحق الأمني في اتفاقية السلم والشراكة الوطنية.
7. عدم تصحيح الاختلالات في تشكيل وإنشاء الهيئة الوطنية للإشراف والمتابعة والرقابة على تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني ، والإصرار على تمرير لائحة داخلية للهيئة تمكن هادي من تمرير مسودة الدستور بما فيها من اختلالات.
8. رفض الالتزام بما ورد في البند العاشر من اتفاقية السلم والشراكة المتعلق بمعالجة شكل الدولة عبر الهيئة الوطنية بعد تصحيح الاختلالات فيها ، حيث تم فرض مخرجات لجنة تحديد الأقاليم المختلة في مسودة الدستور بالقوة دون أي اعتبار لأي توافق سياسي الأمر الذي عمل على تأزيم الوضع من جديد.

- رغم كل الجهود التي بذلت فإن هادي أصر على المضي في ذلك المسار المنحرف وانقلابه على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة الوطنية ، وما إن وصل المبعوث الأممي السيد جمال بن عمر حينها إلى العاصمة صنعاء وعقد أول اجتماع له بالمكونات السياسية في محاولة منه لحلحة الأزمة السياسية والخروج بتوافق سياسي يضمن تصحيح الانحراف في مسار العملية السياسية حتى أقدم هادي ومعه الحكومة على تقديم استقالتهما في خطوة خطيرة تهدف إلى إرباك المشهد وإحداث فراغ في السلطة في ظل اختلالات أمنية خطيرة كان يعيشها البلد ، ورغم محاولات البعض لإثنائه عن الاستقالة إلا أنه أصر عليها متعمدا إلحاق الضرر بالبلد مما حدا بالأمم المتحدة ممثلة في السيد جمال بن عمر رعاية حوار بين القوى والمكونات السياسية للخروج بحل للأزمة السياسية التي افتعلها هادي الرئيس الانتقالي الذي قدم استقالته قبل انتهاء ولايته بشهر واحد فقط حسب ما نصت عليه مخرجات مؤتمر الحوار الوطني.

- طوال فترة الحوار التي استمرت شهرين تحت رعاية الأمم المتحدة ؛ والسعودية تعمل جاهدة على تعطيل هذا الحوار من خلال إيعازها إلى بعض أدواتها على الطاولة بالتطويل والتعطيل وكذا دفعها هادي لرفض هذا الحوار بعد أن دفعته لمغادرة صنعاء إلى عدن والإيعاز له بالدعوة إلى حوار بديل في الرياض برعاية سعودية وبشروط غير واقعية لازال البعض منها مطروحا على الطاولة ، وخلال تلك الفترة عمل هادي على التحالف مع عناصر القاعدة وداعش حيث عمل على مهاجمة معسكرات الجيش والأمن وإسقاط المحافظات بيد القاعدة كما حصل في لحج وحضرموت لاحقا ، وتمكنت عناصر القاعدة وداعش من ترتيب أوراقها وإدارة عمليات الاغتيالات والتفجيرات في أكثر من محافظة يمنية وعلى رأسها أمانة العاصمة الأمر الذي جعل البلد يقف على حافة الانهيار والسقوط بيد تلك العناصر الإجرامية ومن يقف ورائها في سياق مخطط لتمزيق البلد واستهداف نسيجه الاجتماعي وأمنه واستقراره وتعطيل العملية السياسية برمتها والحيلولة دون بناء اليمنيين لدولتهم العادلة والمستقلة ؛ مما دفع بالجيش والأمن للتحرك لمواجهة خطر القاعدة وداعش التي أصبحت تلتهم المحافظات الجنوبية وتستهدف الجميع بالاغتيالات والتفجيرات والقتل والذبح واحتلال مؤسسات الدولة ونهب البنوك وبعض الممتلكات الخاصة مستفيدة من الوضع الذي صنعه هادي ومستمدة شرعيتها منه في كل أعمالها.
كل ذلك يؤكد أن أغلب مضامين قرار مجلس الأمن الأخير بشأن اليمن الصادر برقم (2216) جاءت خارج السياق الطبيعي للأزمة وجاء متأثرا بوجهة نظر أحادية الجانب ومنحازا لها ؛ مما انعكس سلبا على تماسك وتناسق فقراته وبدا متناقضاً إلى حد ما مع نفسه وقراراته وبياناته الرئاسية السابقة التي صدرت بعد توقيع اتفاق السلم والشراكة الوطنية ، وفي هذا السياق نوضح التالي:
- تجاهل القرار اتفاق السلم والشراكة الوطنية عدا من إشارة خجولة وغير مباشرة ومفهومة في ثنايا الفقرة الخامسة منه ، على الرغم من أن كل قراراته وبياناته الرئاسية طوال الفترة من بعد التوقيع على اتفاق السلم والشراكة الوطنية تؤكد على أنه أحد المرجعيات الرئيسية للعملية السياسية الراهنة ، مما يثبت أن القرار جاء مستجيبا لرغبة السعودية في ذلك على الرغم من اعترافها به في البداية ورفضه والتنصل عنه لاحقا رغم أنه أتى امتدادا لمخرجات مؤتمر الحوار وانعكاسا له ومصححا للانحرافات في مسار تنفيذ تلك المخرجات لا غير.
- لم يشر القرار إلى الإنجازات والنجاحات التي أحرزها الجيش والأمن واللجان الشعبية في مواجهة عناصر القاعدة وداعش على الرغم من إدانته لما أسماه تزايد عدد ونطاق الهجمات التي يشنها ما أسماه بتنظيم القاعدة في الجزيرة العربية.
- رحب القرار بعقد ما سمي بمؤتمر الرياض تحت رعاية مجلس التعاون الخليجي وحثه جميع الأطراف اليمنية على الرد بالإيجاب على هذه الدعوة على الرغم من معرفته أن الرياض تقود عدوانا غاشما على اليمنيين وتستهدف كل مقومات ومقدرات البلد ، وفي الوقت الذي لا حاجة لعقد مثل هذا المؤتمر كون الأمم المتحدة ترعى حوارا بين كافة القوى السياسية في البلد منذ نشوب الأزمة.

وعليه فإننا نؤكد على التالي :
• رفض العدوان الغاشم على أبناء شعبنا اليمني العظيم أو ما يسمى بعملية "عاصفة الحزم" التي تقودها السعودية بدعم ومساندة الإدارة الأمريكية ، ونؤكد على وجوب التصدي له بكل الوسائل والانتصار لسيادة اليمن وكرامة أبناءه والتضحيات الكبيرة التي يجود بها في كل سهل وواد في القرى والمدن والأسواق وفوق كل حبة رمل على أرض هذا الوطن في مواجهة المجرمين والقتلة والصمود أمام جبروت الطغاة والمستكبرين ، كما نحيي صمود شعبنا اليمني الباسل أمام هذا العدوان الظالم ونشيد بتكاتف أبناءه والجهود الجبارة التي بذلت في تعزيز الجبهتين الداخلية والخارجية اللتين أصبحتا في جهوزية كاملة.
• رفض الاتهامات الواردة في قرار مجلس الأمن الصادر برقم (2216) والموجهة لسماحة السيد / عبدالملك بدر الدين الحوثي حفظه الله وشخصين من أنصار الله ، كما نرفض رفضا قاطعا إضافة سماحته إلى قائمة العقوبات تحت الفصل السابع وأي مواطن يمني آخر ، ونؤكد أن هذا القرار كان قرارا ظالما وأتى منتصرا للجلاد على الضحية ومنحازا لتحالف العدوان على أبناء الشعب اليمني غير آبه بتعقيد وتعميق الأزمة ، فهو في الحقيقة لم يأتِ بجديد سوى أنه عزز من قناعة الشعوب وقناعة اليمنيين من وقوفه دائما بعيدا عن الشعوب والمظلومين في هذا العالم حيث كان من المفترض أن ينزل عقوباته على القتلة ومصاصي الدماء ممن يقتل ويدمر ويحاصر شعب بأكمله وينتهك سيادته وكرامته لا لشيء إلا انتصارا لعناصر القاعدة وداعش وإشباعا لنهم التسلط والهيمنة وحيلولة دون بناء الدولة اليمنية العادلة والمستقلة.
• أهمية استمرار الجيش والأمن واللجان الشعبية في ملاحقة عناصر القاعدة وداعش في أي محافظة من المحافظات اليمنية باعتبارها خطرا تهدد أمن واستقرار البلد.
• أن أبناء شعبنا اليمني لن يتخلى عن تحقيق حلمه في بناء دولته العادلة والمستقلة مهما كانت الصعوبات والتحديات عبر تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة الوطنية وفق مسار العملية الانتقالية التي يمر بها البلد.
• دعوتنا كافة الدول الشقيقة والصديقة إلى احترام إرادة الشعب اليمني والوقوف مع خياراته التي تهدف إلى استكمال ما تبقى من مهام المرحلة الانتقالية وفي مقدمتها استكمال صياغة الدستور والاستفتاء عليه ومن ثم إصلاح النظام الإنتخابي وإجراء الانتحابات.
• أن أي قرارت يصدرها هادي غير معتبرة كونها صادرة عن جهة فاقدة للشرعية، وأن أي ترتيبات لا بد أن تكون ناتجة عن حوار بين القوى والمكونات السياسية في البلد.
• تثميننا العالي لمواقف الدول الشقيقة والصديقة التي رفضت العدوان على أبناء الشعب اليمني والمشاركة فيه مقدرين جهود البعض في إيقاف هذا العدوان، كما ندعو بعض الدول الشقيقة التي تريد السعودية ومن وراءها الإدارة الأمريكية الزج بها في هذا العدوان إلى عدم التورط في سفك الدم اليمني الذي تربطه بشعوبها روابط الأخوة والدين.
• أن اليمن لا يشكل أي تهديد على أي من دول الجوار، وأن المخاوف التي يسوقها البعض لتبرير العدوان كالحديث عن مزاعم استهداف المقدسات الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة، ومزاعم استهداف مصالح الآخرين، وتهديد الأمن القومي العربي لا تعدو عن كونها ادعاءات باطلة وهرطقات سخيفة تهدف إلى تضليل الرأي العام وحشده إلى صف العدوان وشرعنة أي مشاركة فيه.
• دعوة كافة الدول الشقيقة والصديقة إلى تحمل مسؤوليتها تجاه الوضع الإنساني المتدهور في البلد، والتنسيق مع الجهات المعنية لإيصالها إلى المتضررين جراء العدوان الغاشم على اليمن.
وفي الأخير نقدم تعازينا إلى كافة أسر الشهداء وندعو الله أن يشفي الجرحى والمصابين

صادر عن المجلس السياسي لأنصار الله
يوم الجمعة الموافق 17/4/2015م

للمزيد من الأخبار وللأعجاب بـ صفحة شبوة نبأ على الفيس بوك..  إضغط هنا


المقاومة الجنوبية تواصل التقدم في عدن ومليشيا الحوثي وصالح تستهدف منازل المواطنين

Posted: 17 Apr 2015 11:45 AM PDT


عدن - شبوة نبأ:

واصلت مليشيا الحوثي وصالح اليوم الجمعة استهداف المباني السكنية والخدمية في مدينة عدن، وفقا لصور بُثت على الإنترنت وسط مواجهات حققت خلالها قوات المقاومة الشعبية الجنوبية تقدما في منطقة مثلث العند ودمرت معدات عسكرية منها مدرعة ومضاد طيران لمليشيات الحوثي.

وأوضحت مصادر إن قوات المقاومة الجنوبية ما زالت مستمرة في التقدم باتجاه المثلث من ثلاث جبهات قتالية وسط كثافة نارية، في حين انسحب مسلحو الحوثي إلى عدة مواقع كانوا يتمترسون بها.

وكانت المقاومة قد نجحت في الأيام القليلة الماضية في وقف تقدم مسلحي الحوثي في عدد من محاور الاشتباكات في مدينة عدن وكذلك في محافظات أخرى وذلك بإسناد من طيران عاصفة الحزم.


للمزيد من الأخبار وللأعجاب بـ صفحة شبوة نبأ على الفيس بوك..  إضغط هنا


"صالح" يتحدى ويقول انه لن يغادر اليمن

Posted: 17 Apr 2015 11:54 AM PDT


عدن - شبوة نبأ:

قال الرئيس اليمني المخلوع علي صالح على صفحتة الرسمية على موقع فيسبوك الجمعة إنه لن يغادر اليمن, وكأنه يعلن تحديه لدول التحالف العربي.

وكتب صالح "لست من النوع الذي يرحل ليبحث عن مسكن في جدة أو أبحث عن مسكن في باريس.. أو في أوروبا.. بلادي هي مسقط رأسي. ولم ولن يخلق من يقول لعلي عبد الله صالح أخرج من بلادك."


للمزيد من الأخبار وللأعجاب بـ صفحة شبوة نبأ على الفيس بوك..  إضغط هنا


الشيخ صالح بن فريد يدعو قبائل شبوة الى لقاء مصغر يوم الأحد في منطقة المسحا

Posted: 17 Apr 2015 11:02 AM PDT


عتق - شبوة نبأ:

دعا الشيخ صالح بن فريد العولقي كافة قبائل شبوة الى لقاء مصغر منطقة المسحا التابعة لمديرية الصعيد.

جاء ذلك في بيان صادر عنه مؤكدا ان اللقاء سيعقد عصر الأحد القادم وبحضور 5 مندوبين من كل قبيلة .

نص البيان

يان هام للشيخ صالح بن فريد العولقي.

في ظل الغزو والعدوان الذي تقوم به ميليشيا الحوثيين وقوات علي عبدالله صالح على محافظة شبوة والجنوب عامة ادعو قبائل الواحدي وقبائل بيحان وقبائل بني هلال وقبائل بلعبيد وقبائل العوالق العليا والسفلى وكافة قبائل شبوة والقبائل المجاورة لها إلى إرسال خمسة مندوبين عن كل قبيلة لحضور اللقاء المصغر الذي سيعقد يوم الاحد القادم الساعة الرابعة عصراً في منطقة المسحا الواقعة بين مديرية الصعيد ومفرق الصعيد وذلك للتشاور حول الوضع العام لمحافظة شبوة لاتخاذ التدابير اللازمة لتطهير المحافظة من ميليشيا الحوثيين وقوات صالح وغيرها من المسائل التي تعني محافظة شبوة خاصة والجنوب عامة.
اخوكم/ الشيخ صالح بن فريد العولقي


للمزيد من الأخبار وللأعجاب بـ صفحة شبوة نبأ على الفيس بوك..  إضغط هنا


ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

تطوير : مدونة حكمات